الرئيسية
عن الكرسي
فريق العمل
الابحاث
التعليم والتدريب
خدمة المجتمع
المؤتمرات
مواضيع صحية
للاطباء
مواقع انترنت مهمة
فيديو
أخبار الكرسي
الممولين

English

تدشين كرسى أبحاث صحة المرأة 6 محرم 1431هـ الموافق 23 ديسمبر 2009م    


الرئيسية
مقدمة

 

هناك توجه عالمي كبير للإهتمام بالقضايا الصحية الخاصة بالمرأة التي  تشكل 50% من المجتمع وتعنى بـ 50% من بقية المجتمع وتحديدها لعمل استراتجياتت وقائية وعلاجية تتناسب مع البيئة السعودية ومبنية على البراهين .

ولقد تبنت جامعة الملك سعود ممثلة بمعالي مدير الجامعة أ.د عبد الله العثمان. توجيهات خادم الحرمين الشريفين، للاهتمام بالمرأة ودعمت هذا الكرسي الذي يعتبر الاول من نوعه في الشرق الوسط.

 

ان الاختلافات بين الجنسين ليست نتيجة اختلاف الحجم والهرمونات و الجهاز التناسلي فقط , انما هناك فروقات اخرى لها تأثيرها على الصحة. نتيجة لذلك فإن الرجال والنساء يصابوا بالمرض بنسب مختلفة او أعراض مختلفة أو أمراض مختلفة. إن إختلاف الجنسين ينتج عنه اختلاف في المهارات الإجتماعية , والتوقعات أاسلوب الحياة.

كما إن جنس الفرد وتعرضه للضغط النفسي ووجود روابط إجتماعية يأثر ويتفاعل مع الصحة.

على الرغم من بعض التقدم المحرز لا تزال المجتمعات في جميع أنحاء العالم مقصّرة في حق المرأة في المراحل الأساسية من حياتها، ولاسيما في مرحلتي المراهقة والكبر. تلك هي النتائج التي خلص إليها التقرير الاخير وهو أكثر تقارير منظمة الصحة العالمية شمولية حتى الآن بشأن صحة المرأة في كامل دورة حياتها، من الميلاد وحتى الشيخوخة .

إن كرسي أبحاث صحة المرأة يهتم بالمرأة من مراهقتها  الى سن الشيخوخة. ففي مراحل حياتها الأولى وخلال فترة المراهقة هناك حاجة ملحة من اشباع الاحتياجات الصحية والتنموية للمراهقات حتى ينتقلن الى مرحلة البلوغ مفعمات بالصحة، أن معرفة إحتياجات فترة  المراهقة وإعداد برامج ثقافية مناسبة إجتماعيا عن ثقافة البلوغ و الصحة التناسلية والجنسية يعتبر من الامور الضرورية .

ان اعداد المراهقات اللاتي يتعاطين التبغ في تزايد، ممّا يعرّض صحتهن للخطر في الوقت الراهن وفي مراحل لاحقة من العمر، على نحو ما يفعله كذلك تدني النظام الغذائي وقلّة النشاط البدني.

إن دعم المراهقات بإتباع عادات صحية من نظم غذائية ونشاط بدني سوف  يعود بالنفع عليهن لاحقا وذلك بالاقلال من الوفاة والاعاقة نتيجة امراض قلبية وعائية أو جلطات أو سرطان.

وكما هو معروف ان  صحة المرأة في سن الانجاب (15-49 سنة) لا تهم النساء وحدهن لأنها تؤثر أيضا في صحة ونمو الجيل اللاحق. أثبتت الدراسات في ا لمملكة العربية السعودية ان الأمراض المزمنة من سمنة وإرتفاع في سكر الدم والضغط والدهون تزداد لدى النساء بعد سن الخامسة والثلاثين حتى تصل الى نسب أعلى مما هي عليه لدى الرجال مما يؤثر على صحتها وصحة الجنين.

وتعد مشاكل الصحة النفسية وخصوصا الاكتئاب من الامراض الاكثر انتشارا عند النساء وهو من الاسباب الرئيسية للعجز الذي الذي يصيب النساء على إختلاف أعمارهن. وان كانت أسباب إعتلال الصحة النفسية تختلف من شخص لآخر فأن وضع المرأة  الاجتماعي وعبء العمل الواقع عليها والعنف الذي تتعرض له، النفسي والجسدي كلها عوامل تسهم في إعتلال صحتها النفسية.

 على الرغم من بلوغ متوسط العمر  بين النساء في معظم بلدان العالم معدلات تتجاوز معدلات الرجال، فإنّ هناك عدداً من العوامل الصحية والاجتماعية تسهم في الحدّ من نوعية حياتهن.

فنوعية الحياة التي تحياها هؤلاء النسوة تتسم بالأحساس بالوحدة مع كثير من المعوقات  والمشاكل الصحية.

إن  انقطاع الدورة الشهرية بعد سن الخمسين  ليس مرضا بحد ذاته ولكنه يتسبب بكثير من التغيرات الفسيولوجية ويجعلها عرضة للاصابة بأمراض القلب الوعائية وهشاشة العظام.

فامراض القلب الوعائية التي غالبا ما كانت تعتبر أمراضا تصيب الذكور فقط،  في مقدمة الأمراض التي تفتك بالنساء في جميع أنحاء العالم.  وتظهر على النساء عادة  أعراض مختلفة عن الرجال مما يؤدي الى عدم تشخيص المرض القلبي مبكرا. كما يبدو ان النساء يصبن به في مرحلة عمرية متقدمة عن الرجال.

ان انتشار هشاشة العظام بين النساء المتقدمات في السن مع فقد القدرة على التوازن ينتج عنه كسور في العظام التي تتسبب بإعاقة شديدة أو الموت.

بالرغم من إن هذا الكرسي البحثي يدرس الفروقات الصحية بين الرجال والنساء،  فهو ليس فقط عن النساء وليس للنساء. الاهتمام بالقضايا الصحية للمرأة ضرورة وطريقة فعالة لتحسين النظام الصحي- خطوة سوف يستفيد منها الجميع.

تحسين صحة المرأة يحسن حالة العالم

نشر في : Feb 10th, 2010 - 01:15:09 عدد القراء : 403




حقوق النشر © 1429هـ كرسي أبحاث صحة المرأة . جميع الحقوق محفوظه